هل حقاً نريدها دولة؟

هل حقاً نريدها دولة؟

المسلة كتابات – عباس عطيه عباس أبو غنيم:

دولة قوية تعد البرامج لبنائها بسواعد أصحاب الشهادات والأكاديميون الذين يعدون الخطط والبرامج التي يرتقي بها البلد واصلاح ما سبق مما جر البلاد إلى الويلات من فساد مستشري وقتل على الهوية وغيرها من امور يترفع القلم عنها.

صور مرشحين:

أن اللافتات والصور الجميلة للمرشحين في كل مكان من أحزاب ومستقلين وغيرهم وهم الذين يريدون بناء دولة أو تقسيم مناصب وهذا لا يعرفه الا الله وأن الذين سبقوهم لقد لعبوا كل الادوار من العيش مع الفقراء والمحرومين بل تعدا على ذلك انهم رساليون يريدون اعادة الارث من الطمأنينة وبث روح المعايشة السلمية بين افراد المجتمع ولم ننسى المشروع الطائفي ولا نرغب بعودة زمن البعث ونسمع في تلك الفترة من المرشحين بناء دولة لا تكن كبيت العنكبوت في قبة البرلمان ومفاصل الدولة .

خوف شديد منهم:

هذه الانتخابات لم تكن مثل التي سبقتها ولعل القول المشهور (ارى رؤوس اينعت وحان قطافها )وهذا المقال قد كتبته (هل هذا المشهد يتكرر في الانتخابات أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها!) في تأريخ 24/4/2018وفعلاً ذهب من كان يعول في الانتخابات الفوز وخسر أموال وجهد كبير ولو سأل هذا المرشح أو ذاك لقال الشعب لم يستحق هذا التعب والجهد والمال الذي بعثر هنا أو هناك ويبقى السؤال قائم من أين جاء المال ! ويبقى هذا الخوف من المرشح والطيف العراقي بأن المال العام يجب أن يكون في محلة ولا يسوغ له بضياعه .

حلم الشارع من المرشح:

أن المرشح يحلم بفوزه بقيادة الأمة أو من يمثلهم في هذا الانتخاب وعلى الجميع أن توحد الخطى ومسك أيقاع المبادرات التي يمتلكها المرشح في قبة البرلمان وبين الشارع الذي ضاعة احلامه بين فك مفترس يمارس دورة بالضغط على الكسبة والفقراء وحتى الموظفين الذين ليس لديهم الا الراتب ومنهم من ليس لديه راتب وهناك حقوق وواجبات على الجميع التفات اليها .

إعادة انتخاب:

أن الانتخابات حق مشروع ويجب أن يكون مصدر السلطة له دور فاعل فيه ما جعله الساسة بعيد المطلب مما تجد النفور من مصدر السلطة لهذه الانتخابات التي لم تجدي منها فائدة تذكر وسط ضياع الحقوق والواجبات وبقى اشعب يشتري ماء الشرب وهو يمتلك نهرين كبيرين دجلة والفرات وشعبها يشتري قنينة الماء وهل الأحزاب السياسية لها دور في هذه ؟ بل يقول الشارع هناك تجاهل معتمد من السياسيين بشراء الماء والدواء وغيرها من الحرمان الذي طال الشعب.

مستشفيات وصيدليات قربها:

كثيرة هي الصيدليات التي باتت قرب المشافي وهي دكاكين فتحت وسط ضجيج البلد ومن يعد السياسة كعاهر فقدت الحياء ولكن الشعب لم يستطع السيطرة على متطلبات الحياة من فقد كل شيء في بلد يعد من الاغنياء ومصدر سلطته يئن من جوع وفقر وحرمان في متطلبات الحياة وهذا المستشفيات وغيرها باتت لم تدرك المعاني لهذا الشعب.

من يحفظ كرامة المواطن:

من يريد بناء دولة عليه تقديم يد المساعدة لمن يريد صوته ووضع برنامج عادل لهم وهناك خريجين جامعيون وحتى الذي لم يملك شهادة فهو شريط في بناء البلد والسياسي الطامح بقيادة هؤلاء عليه أن يعد برامج هادفة والبلد أصبح بين قلب الطاولة على من سعى في الفساد ومحاربته مهما كانت سلطته ونفوذه وهذه الانتخابات مفصلية أما أن تكون دولة واعادة بناء مجدها التليد وبين اعادة تدويرهم من جديد.

أختم حديثي عمن يريد بناء دولة قوية تمارس دورها الريادي ويجعل كل مرشح يمثل قاعدته الجماهيرية وغيرها من أبناء الوطن في صياغة برامجه الهادفة وترك المهاترات فيما بينهم ولا يعكسها الاعلام السياسي على مصدر السلطة التي يستحق الوظيفة ومنهم من يطلب المساعدة في المستشفيات وحتى العاطلين لهم حقوق ووجبات يعكسها هؤلاء الذين يريدون الخوض في المجهول.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *