ماري انطوانيت

ماري انطوانيت

المسلة كتابات – محمد مزيد:

1- سأجعل ماري انطوانيت تأتي الى العراق ، لتتزوج أحد السياسيين العراقيين ، بعد أن أطلقها من لويس السادس عشر ” العاجز ” ، بمرور الايام تنبهر انطوانيت بالسياسي كيف أنه يبذخ باموال الفقراء العراقيين بطريقة بشعة، حيث يرمي شدات الدولارات على راقصة في ملاهي بيروت ، يشتري فللا في دبي وعمان واسطنبول ، ولا تنتهي دولاراته، بعدها تتساءل المغدورة ملكة فرنسا المظلومة ، لماذا اعدمت هي بالمقصلة على بضعة الاف من الفرنكات صرفتها على حدائق وشوارع ازدهرت بها العاصمة باريس ومازال زوجها السياسي العراقي على قيد الحياة ( هذه هي القصة المفبركة ) !!! سأكتبها أن شاء الله ، خيالي وأنا حر فيه.

2- عندما قرأت مقالة لرجاء النقاش، يقول فيها ، وهو يستعرض ، حياة ماري انطوانيت ، ملكة فرنسا ” المظلومة ” أن الثورة الفرنسية ، انطلقت من غرفة نومها. دهشت حقا ، ورحت أبحث في حياة هذه الملكة ، فتاة جميلة في عمر الرابعة عشر، تتزوج شاباً في عمر الخامسة عشر ( لويس السادس عشر )، لتصبح ملكة. لم تشبع من طفولتها بعد، كان عليها أن تكون ملكة وتطبق الصرامة البلاطية في قصر فرساي، فتاة نمساوية زُفت عروساً الى ولي عهد فرنسا ، كان زواجها سببا لايقاف نزيف الحرب المستعرة بين فرنسا والنمسا.. تخيل اي سردية يمكن أن تكتبها، منطلقا من هذه الجزيئة بالغة الحساسية؟ أعانني ستفيان زافيج ، وهو يخوض في حياة هذه الامبراطورة صغيرة السن، اعانني لتتبع حياتها في كتابه ( ماري انطوانيت ) التي كانت تبذخ كالاطفال في ميزانية الدولة الفرنسية حتى صفرتها تماما، فتشتعل ثورة الفقراء عليها وعلى الملكية .. ثم تعدم بالمقصلة، الم أقل مظلومة؟

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *