لماذا وضع الصحافيون التاج على رأس مؤيد اللامي؟

لماذا وضع الصحافيون التاج على رأس مؤيد اللامي؟

المسلة كتابات – حامد شهاب:

يعد السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس إتحاد الصحفيين العرب ، وعضو اللجنة التنفيذية للإتحــاد الدولــــــــي للصحفيين ، من وجهة نظر الآلاف من إعلام الصحافة والثقافة والأدب وقادة الرأي ، أحد سلاطين السلطة الرابعة ومن بنى قصورها العامرة بكل تلك الصروح العالية ، التي أشادتها النخب والكفاءات من عموم الأسرة الصحفية ، حيث أبى ربان سفينتها الأستاذ مؤيد اللامي ، إلا أن يقودها، كي تبحر في فضاء الإعلام الوطني المهني المحترف ، وهي تحمل راية الكلمة وتنقل الحقيقة وتصون الحرية والكرامة الإنسانية ، وترتفع بمقامها الى حيث المكانات التي تليق بها بين مدن الدنيا.

وقد وجدت أن من الاهمية بمكان ، أن يكون إسم الأستاذ مؤيد اللامي ضمن قافلة كبار مخضرمي الأسرة الصحفية ، ممن أنوي إعداد كتاب عنهم ، على شكل موسوعة شاملة ، تخلد مسيرتهم، وما سطروه في سفر صاحبة الجلالة ، من عطاء وإبداعات، مرتبة بحسب الحروف الأبجدية ، لتكون شاهدا للأجيال العراقية، على أن تلك الكوكبة المضيئة ، تحفل بالكثير مما يرفع الرأس ، وهو ما أسعى اليه ضمن مواكبتي لأنشطتهم، ممن عايشناهم ، وكانت مآثرهم محل تقدير ملايين العراقيين وإحترامهم، وهم يواصلون درب المسيرة ، بلا كلل أو ملل، وقد عقدوا العزم إلا أن تسطع أسماءهم في سماء العراق والأمة، وهم يستحقون مكانات العلا عن جدارة وإستحقاق.

بل أن مسيرة السيد نقيب الصحفيين العراقيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي ، كانت المسيرة الأطول لأي نقيب تولى قيادة تلك النقابة المعطاء ، ذات التاريخ المشرف، وسار بها الى بر الأمان، يحدو بها مع ركب الآلاف من كوادر الأسرة الصحفية ونخبها وشبابها وخريجيها ، وهم يجدون في الرجل مبتغاهم في أنه أوصلهم الى الحالة التي يأملون، بأن يكون للصحفي مكانة تليق به ، وهم أي النخب الصحفية المقتدرة والمتميزة كانت على الدوام محل تقدير ملايين العراقيين ، لما لأدوارهم في السلطة الرابعة من أهمية في تنوير العقل العراقي والعربي ، وليكون هؤلاء الجمع الأصيل منابرهم التي تعبر عن وجدانهم وخلجاتهم وما يطمحون، وهم الذين أعلوا صروح الثقافة والابداع والرأي الحر الملتزم ، بما يرتقي بها الى الأعالي ، حيث تخفق قلوبهم بحب العراق وهم مستعدون لتقديم الغالي والنفيس من أجل حفظ كرامة وعزة شعبه ، ضد كل ما يواجهه من مؤامرات وجيوش إرهاب وحشية، أرادت أن تنال من شعب العراق، ولكن هيهات والعراقيون هم المعادن النفسية التي أبت إلا أن تحفظ للعراق وحدته وإستقلاله وسيادته ، وتعلي شأنه بين الأمم.

ونقابة الصحفيين العراقيين ، تحظى بإحترام الشعب العراقي وتقدير كل أحراره وشرفائه ، وأعمدة تأريخه المضيء من رجالاته الأشاوس، لما لها من دور طليعي، في أنها ستبقى منارة الإبداع ، وقد تجاوزت مكانتها الى ساحة الوطن العربي ، حيث ترأس السيد مؤيد اللامي أكبر منظمة عربية وهي إتحاد الصحفيين العرب، الذي يفخر بأن العراق هو من يحمل لواءها، في أكثر ساحات المواجهة تحديا، وما تواجهه من مخاطر ومؤامرات، وتجاوزها الى الإطار الدولي في الإتحاد الدولي للصحفيين ، ليكون أحد أعضائها الفاعلين.

وقد كان الصحفيون والإعلاميون ،حالهم حال إخوتهم الأدباء والشعراء والفنانين ، وكل النخب الثقافية والفنية وفي مختلف سوح الإبداع ، كانوا على الدوام هم من بنوا لصاحبة الجلالة القصور التي تليق بها، وهي وإن ارتبطت بذكرى تأسيسها في جريدة الزوراء عام 1869 ، إلا أن التأسيس الفعلي لدورها إنطلق منذ أيام قبائل العرب في العصر الجاهلي ، حيث كان الشعراء العرب ومن يعدون واجهة إعلامها هم الناطقون والمتحدثون بإسمها ، وهم فرسانها الى حيث تصهل الكلمة ويشع بريقها لتناشد الضمير والوجدان، وتحيي قيم الخير والفضيلة ، ويبقى عنفوان البطولة والتصدي للتحديات ، هو الواجهة الأولى لمن تحمل عبء أن يكون هو في مقدمة الركب ، ومن كانوا قناديل تضيء درب مسارهم الى مناهل العز والكبرياء ، ولم يكن عصر الإسلام بأقل شأنا في الإهتمام بوجوهها البارزين من الشعراء والناطقين بإسمها، وبخاصة ممن إنبرى منهم ليقود رسالة الاسلام الى حيث يأمل العرب أن يوصلوا تلك الرسالة الى أصقاع الارض، وتوالى تأثيرها من بعده على مر الأزمان والعصور، وهي تؤدي رسالتها على أكمل وجه!!

لقد بذل السيد نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي كل جهده ، ولفترات متعاقبة، طيلة تلك السنوات ، مع الرئاسات الثلاث وكل المعنيين بالشأن الإعلامي، وبذل الرجل جهودا مضنية مع الجميع، وشرح لهم ما تعانيه الأسرة الصحفية وكوادرها من هموم ، وما ألم بها من محن ووطأة العيش الثقيلة على عوائلها، وقد أسفرت تلك الجهود المضنية مع كل قيادات البلد على حصول الأسرة الصحفية على المنحة التشجيعية، ولو بعد طول إنتظار.

وبرغم ظروف ما حل بالبلد من أزمات ومصائب حروب وأمراض خارج إرادة الكون، في عصرنا الراهن، وما جرى من تجاهل لدور صاحبة الجلالة وإهمال لروادها ومنتسبيها ، من قبل الحكومات المتعاقبة في عصور الديمقراطية ، وعدم منحهم ما يستحقون من إهتمام ورعاية، ترتقي الى حجم التضحيات الجسام التي قدمتها من قوافل شهدائها الأبرار في ساحات المواجهة مع أعداء العراق، وميادين الإبداع التي رسمتها عقول نخبها وكوادرها وخطتها أناملهم ، وهم الذين حافظوا فيها على شرف أمتهم وبلدهم لتبقى رايته خفاقة في الأعالي، الا أن تلك الشريحة الواسعة التي تضم خيرة نخب العراق ومثقفيها وحاملي مشعل نهضتها، أبوا إلا أن تستمر مسيرة دربهم ، غير آبهين بالتحديات ونوائب الدهر، وهم مايزالون سارية شموخ العراقيين الى حيث المعالي، والى أن يضعوا لبلدهم العراق ، خارطة طريق نهوضه وتقدمه ، وهو الذين كان على الدوام، مشعل حضارات المنطقة وبريقها الأزلي المتوقد عطاء وابداعا وبطولة وكبرياء!!

لقد وقفت الصحافة العراقية وكل الإعلاميين الشرفاء الى جانب الشعب العراقي وشرائحه وحملت همومه وآلامه ، ووقفت الى جانب ثوار تشرين وشبابه الباسل في عنفوانه ووطنيته الأصيلة ، حيث تحترق قلوبهم على ما آل اليه مصير بلدهم، من خراب ودمار وضياع لمستقبل أجيالهم، ووقفت الصحافة العراقية بكل عناوينها، مع مطالب شعبهم العادلة المشروعة في أن يحلموا بوطن يلجأون إليه، وحضن آمن شريف يرتمون فيه، وجيش وقوات أمنية يكون ولاؤها للعراق وليس لنزوات السياسيين وأحلامهم، وفضحت فساد المفسدين وعرت من تلاعبوا بمقدرات بلدهم ، ومن باعوا ضمائرهم ، ومن راح يبيع ولاءه للآخر بثمن بخس، وبقي ولاء العراقيين الأصلاء لبلدهم وشعبهم، وهم ، أي رجالات الصحافة وشاباتها وشبانها، مايزالون خط الصد الأول في الدفاع عن شرف الوطن وكرامة البلد من الإمتهان، وهم لن يقبلوا بعد اليوم، أن يباع الوطن بشعارات ديمقراطية مزيفة ، كان خداع الشعب بها واضحا، والكثيرين من ساسة السلطة كبارهم وصغارهم، هم من مارسوا التضليل والمراوغة ونهبوا ثروات العراق ، وأبقوه على هذي الحال التي لا تسر، ولا تليق بالعراق أن يكون عليه!!

تحية للنخب الصحفية والثقافية والفنية الإعلامية المبدعة، تحت قيادة نقيبهم المثابر السيد مؤيد اللامي ، فهم سارية علم العراق وأنواره الزاهية.. ولابد من أن يأتي اليوم الذي يعيد لهم هيبتهم ومكانتهم، ويحقق لهم المكاسب ، وبخاصة قطع الأراضي ، والارتفاع بمستوى عيش المنضوين تحت لواء النقابة ، ورعاية المتقاعدين منهم برواتب أعلى ، ويبقى السيد مؤيد اللامي هو حامل مشعل نهوضهم وتقدمهم، وأعضاء النقابة وكل منتسبيها الأشاوس وعناوين دربها المضيء كواكبا ونجوما وكوادر لامعة ، وهي تضم الآن الآلاف ضمن مسيرتها.. لهم كل محبة وإجلال وتقدير..وكل عام وصاحبة الجلالة وسلطان صحافتها ، في ظل الانجازات التي تحققت للأسرة الصحفية بألف خير ، بعون الله!!

السيرة الذاتية للأستاذ مؤيد اللامي ونشاطات قيادته للأسرة الصحفية

** من مواليد مدينة العمارة / ميسان / المحافظة التي كانت في يوما ما من تاريخنا الغابر مملكة أثرت الحضارة العراقية بكل معالم الشموخ والكبرياء.

** حصل الرجل على شهادة البكالوريوس في الإعلام من كلية الإعلام بجامعة بغداد.

** لديه ممارسات صحفية متعددة منذ أيام شبابه الأولى ، وقد عمل مراسلاً لجريدة العراق وإذاعة بغداد مطلع الثمانينات ومديرا لتحرير جريدة ميسان ومدير تحرير جريدة الزوراء ومن ثم رئيس تحريرها ورئيس مجلس أدارة الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ وما زال في هذا الموقع .

** كان أحد دعاة حرية الصحافة واستقلاليتها ومن دعاة حماية الصحفيين ، ويحظى بشعبية واسعة بين الصحفيين في العراق عامة لمواقفة الرصينة في دعم مسارات العمل الصحفي والدفاع عن حقوق الصحفيين ومظالمهم ، وكان من أشد المطالبين باقرار قانون حماية الصحفيين الذي تم اقراره من قبل مجلس النواب في اب عام /2011 بعد جهود مضنية والذي حقق للاسرة الصحفية مكاسب وامتيازات مهمة .

** أسهم السيد مؤيد اللامي بمنع إصدار أي حكم قضائي يتعلق بالنشر وحرية التعبير ضد اي صحفي الى جانب مساهماته وجهوده باطلاق سراح المعتقلين من الصحفيين خارج العراق ومنهم كادر قناة الجزيرة الذين اعتقلتهم قوات العقيد القذافي في ليبيا .

** تولى قيادة النقابة بعد أن تم انتخابه نقيبا للصحفيين في دورتين متتاليتين في 18/تموز/2008 وفي 28/اب/2011

** تعرض لمحاولتي اغتيال في 20/9/2008 بعبوة ناسفة زرعت عند مدخل بناية نقابة الصحفيين بمنطقة الكسرة والثانية في 21/3/2010 عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارتة في منطقة البياع /جنوب غرب بغداد/ مما ادى الى إصابة مرافقه بجروح خطيرة تحولت الى شلل نصفي.

** أنتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين في ختام أعمال المؤتمر السادس والعشرين للاتحاد بمدينة قاديس جنوب اسبانيا في 29/5/2010 ، ويعد هذا المنصب المرة الاولى بتأريخ الصحافة العراقية منذ تأسيس نقابة الصحفيين العراقيين عام 1959 .

السيرة والمؤهلات :

** الاســـــــــــــــــــم : مؤيــد عزيــز اللامــــي

** الحالة الاجتماعية : متزوج – لديه ثلاثة أبناء

** المنصب المحلـي : نقيب الصحفيين العراقيين

** المنصب العربـــي : رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب

** المنصب الدولـــي : عضو اللجنة التنفيذية للاتحــاد الدولــــــــي للصحفيين

** التحصيل الدراسي : بكالــوريوس

** الكلية / الجامعــة : كليـة الإعلام / جامعـة بغـــداد

** التخصص الدقيق : الإعلام

** السكـــــــــــــــــن : العـراق – بغــداد

** رقــم الهاتـــــــف : 009647802214738

** البريد الالكتروني : moaidallami@gmail.com

ثانيا :- المواقع التي تسنمها :-

** نقيب الصحفيين العراقيين / بغـداد 2008-ـ 2022 ومستمر بمهامه

** رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب / القاهرة 23/5/2016

** عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين / بروكسل 29/5/2010

** نائب رئيس منظمة العهد الدولي لحماية الصحفيين / ممثلا عن أسيا / جنيف 2009

** النائب الأول رئيس الاتحاد العام للصفيين العرب 10/1/2013

** أمين سر نقابة الصحفيين العراقيين 2007

** عضو مجلس نقابة الصحفيين العراقيين 2003

ثالثـا :- المواقـع الصحفيـة المحليـة :-

** رئيس مجلس الإدارة – رئيس تحرير صحيفة الزوراء 2008- ألان

** رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية للإنباء ( نينا ) 2008- ألان

** نائب رئيس تحرير جريدة الزوراء 2005

رابعـاً :- ابـرز الانجـازات المحليـة :-

** أقرار قانون حماية الصحفيين العراقيين

** العمل على إقرار تقاعد الصحفيين

** أقرار تقاعد شهداء الصحافة العراقية

** تخصيص قطع أراض للصحفيين في بغداد والمحافظات

** المكافأة التشجيعية السنوية للصحفيين

** تخفيض أجور النقل في الخطوط الجوية العراقية

** علاج الصحفيين المصابين والمرضى داخل وخارج البلد

** أطلاق جائزة بغداد الكبرى للصحافة لتشجيع المبدعين

** استلام الصحفيين السيارات من الشركة العامة لتجارة السيارات استثناءا من الضوابط
** إشراك الصحفيين في دورات تطويرية داخل وخارج البلد

**-استثناء الصحفيين من نظام الزوجي والفردي لسير المركبات في بغداد
** حضور عددا من المؤتمرات العربية والدولية

**أقامة النشاطات المتنوعة مع الوزارات والجهات ذات العلاقة

خامسـاً:- ابرز الأنشطـة الدوليـة :-

**حضور مؤتمرات القمة العربية

**حضور اجتماعات وزراء الإعلام والثقافة العرب

** إلقاء محاضرات وأوراق عمل صحفية في الأمانة العامة للجامعة العربية

** لقاء عددا من الرؤساء والملوك العرب لدعم الصحافة العربية

** لقاء ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات العلاقة

** الإسهام في أطلاق سراح الصحفيين العرب والأجانب في عدد من البلدان :- ( ليبيا – مصر – سوريا – تونس – موريتانيا – العراق )

** الحصول على قطعة أرض لبناء مقر جديد للاتحاد العام للصحفيين العرب في القاهرة

** الحصول على عشرات الجوائز والشهادات التقديرية وكتب الشكر والتقدير

** ترأس اللامي عددا من اللجان الفاعلة في الاتحاد العام للصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين

** شارك في العديد من المؤتمرات التي تقيمها النقابات والاتحادات الصحفية العربية والدولية

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *