فوبيا المرض تفتك اشد من فتك المرض ذاته

فوبيا المرض تفتك اشد من فتك المرض ذاته

المسلة كتابات – سحر الدوري:

الكثيرون يشعرون بالخوف والقلق على حالتهم الصحية ويتوجهون إلى العيادات وما شبه ذلك للحصول على الفحوصات اللازمة، ولكن الأمر مختلف بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فوبيا المرض. في هذا الوقت أرى الكثير من الناس يعانون من هذا الاضطراب(فوبيا المرض): وهو اضطراب يعاني فيه المريض من اعتقاد دائم بأن لديه مرض أو حالة صحية خطيرة، وعادةً ما يركز المريض على وظائف الجسم الطبيعية (معدل التنفس – نبض القلب – ضغط الدم…) بالإضافة إلى العلامات والتشوهات البسيطة (البثور – الجفاف…) إلى جانب الآلام المختلفة (الصداع – ألم المعدة…).من اعراض فوبيا المرض او رهاب المرض هو التحدث بشكل مستمر عن الصحة العامة والأمراض التي من المحتمل الإصابة بها وتجنب الاختلاط مع الناس والأماكن المزدحمة خوفا من التعرض للمخاطر الصحية ، فحص الجسد بشكل متكرر للتأكد من عدم ظهور إشارات او اعراض الإصابة بأحد الأمراض ، ووساوس نفسية تبدو على الإنسان في هيئة تخيلات وتوهمات الإصابة بالأمراض، وأخيرا الوسوسة الزائدة في غسل الجسم والملابس والمبالغة في الخوف من الجراثيم والملوثات… قد أثبتت الدراسات إن الخوف الزائد من مرض معين يساهم بنسبة 82% بالإصابة في المرض نفسه.

ولعلاج فوبيا المرض اساليب عديدة منها:

· في حال كنت تعاني من اضطراب الخوف من المرض فعليك كخطوة أولى الحصول على الفحص الطبي المطلوب لاستبعاد وجود أي أمراض، ومن ثم الحصول على المساعدة من قبل خبير في الصحة النفسية، فلا بد من التأكد من العلاج لأن هذا الاضطراب يؤثر بشكل سلبي على حياتك.

· المهم في علاج فوبيا المرض على وجه الخصوص هو أن يكون الإنسان أكثر قناعة إنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له،،،فعندما ينتشر وباء ويخاف الإنسان أن يصاب به او يصيب من يحب فعليه التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء بالحفظ والرعاية والتحلي بالصبر وعدم التذمر لإن كل مرض هو ابتلاء من الله فالأجر على قدر الصبر كقوله تعالى «وبشر الصابرين» ،،، ومن ثم العمل بالأسباب الفاعلة ک عدم الاختلاط بالمصابين والوقاية اللازمة والاهتمام بالنظافة العامة والخاصة من غير إفراط ولا تفريط.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *