عدم حذف الوتس اب للتخلص من الذاكرة الممتلئة

المسلة كتابات – ضياء ابو معارج الدراجي:

الكثير منا بل الاعم الاغلب مر بمشكلة الذاكرة الممتلئة في جهازه الذكي بسبب كثرة المجموعات ورسائل المرسلة عن طريق تطبيق المراسلة وتس اب والكثير منا يقوم بحذف التطبيق ويعيد تنصيبه من جديد ليحقق فراغ في ذاكرة جهازه النقال من خمس الى عشر كيكا بايت لكن في المقابل يخسر العديد من المجموعات المهمة التي كان مشترك بها وبعض تلك المجموعات تكون ذات أهمية وشعبية واسعة بحيث يتم ملئ فراغ الخارج منها بشخص اخر ولا يمكن ان يعود إليها الا بخروج اخر حيث حددت شركة الوتس اب عدد المشتركين في مجموعة واحده بـ 265 مشترك فقط بسبب المشاكل البرمجية.

يمكن التخلص من مشكلة خزن الفديوات والصور والبيانات تلقائيا على الجهاز عن طريق  الضغط على الاعدادات ثم البيانات والخزن وتحديدها لا وسائط  على الواي فاي او بيانات المحمول حيث لا يمكن بعدها  للفديو او الصورة او الملفات ان تخزن في الجهاز اذا لم يتم الضغط عليها كما يمكن مشاهدة الفديو داخل الوتس اب دون ان يتم خزنه على الهاتف عن طريق الاعدادات ثم الدردشات وقفل تنزيل الوسائط.

اما عملية مسح الرسائل لكافة تطبيق الوتس اب دون حذف الحساب فهناك عدت طرق منها ما يقوم به مشرف المجموعة بتحديد بقاء الرسائل في مجموعته لمدة اسبوع كامل ثم تحذف تلقائيا ومنها ما يقوم به المستخدم نفسه عن طريق اعدادات الوتس اب ثم الدردشات ثم حذف الدردشات او حذف جميع الرسائل حيث حدد له اختيارين في ذلك ويعملان نفس العمل لكن الاول يحذف جميع الدردشات ويصفر الوتس اب وسوف ستظهر المجموعات من جديد عند اول تعليق فيها او اول رسالة ترسل بعد الحذف اما الاختيار الثاني يبقي على كافة الدردشات لكن بدون رسائلها ولا فرق بينهما غير ذلك.

اما اذا اراد ان يبقي المستخدم على بعض الرسائل التي يعتبرها مهمة لبعض المجموعات او الدردشات هنا يمكنه ان يدخل على اعدادات المجاميع غير المهمة من داخل المجموعة نفسها وحذف كافة  رسائلها عن طريق الثلاث نقاط ثمن المزيد ثم حذف مسح محتوى الدردشة.

عن طريق ما ذكرناه اعلاه يمكن لمستخدم الوتس اب الحفاظ على سعة ذاكرة هاتفه الجوال دون الحاجة لحذف التطبيق واعادة تنصيبه وخسارة مجموعات مهمة يصعب الانضمام اليها فيما بعد.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *