صرخة الحسين تزداد قوة وتألقا

صرخة الحسين تزداد قوة وتألقا

المسلة كتابات – مهدي المولى:

نعم صرخة الحسين تزداد قوة وتألقا بمرور الزمن لأنها صرخة الحرية صرخة القيم والأخلاق الإنسانية السامية.

صرخة الحسين في يوم ألطف الخالد أصبحت صرخة كل إنسان حر متحضر يعتز ويفتخر بإنسانيته محبا للحياة والإنسان في كل مكان من الأرض ( كونوا أحرارا في دنياكم ) هذه الصرخة التي بدأت بصرخة إنسان واحد هو الإمام الحسين في منطقة واحدة هي كربلاء وبدأت تلك الصرخة تزداد سموا وتألقا في الأعالي فأسرع الأحرار من بني البشر في كل مكان من الأرض بمختلف ألوانهم عقائدهم أعراقهم الى تلبية تلك الصرخة تلك الدعوة بصرخة ( لبيك يا حسين) حتى أصبحت شعار الأحرار من بني البشر فالأحرار يصرخون لبيك يا حسين وهذا ما يغضب العبيد الإراذل لهذا أعلنوا الحرب على الأحرار ومنعوهم من رفع شعار( لبيك يا حسين ) لكنهم عجزوا وفشلوا وانهزموا وبقيت صرخة الحسين تسموا وترتقي ومحررة ومنورة العقول من عبودية وظلام ووحشية أعداء الحياة والإنسان.
 
ليعلم أعداء الحياة والإنسان ال سعود ومرتزقتهم وعبيدهم وكل من باع شرفه كرامته إنسانيته أجرها لآل سعود انتهى زمنكم عصركم ولم يعد لكم مكان انه زمن الحسين زمن صرخة الحسين زمن الحرية والأحرار لا مكان للعبودية والعبيد.

ومن هذا يمكننا القول ان الحسين ملك لكل الأحرار فالحسين يجمع كل الأحرار في كل مكان وفي كل زمان لهذا أصبح توجه الأحرار الى العراق الى كربلاء المقدسة تأكيد على ان صرخة الحسين صرخة الحرية وصرخة الأحرار وتأكيد أيضا على أن معركة الحرية والأحرار لا تزال مستمرة بين الحرية والأحرار التي يمثلها الإمام الحسين وبين العبودية والعبيد التي يمثلها يزيد وان المعركة ستحسم لصالح الحرية والأحرار وستقبر العبودية والعبيد الى الأبد.

فهذا العدد يزداد كل عام أضعاف العام السابق وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها مما أدى الى تجمع هؤلاء الأحرار قرب الحدود الإيرانية العراقية من مختلف دول العالم من اليابان وفيتنام وكوريا واستراليا ومنغوليا والباكستان وروسيا ومن حولها وحتى من دول الخليج والجزيرة ومن المؤكد ستبدأ مسيرة كبرى يتجاوز عددها عشرة ملايين إنسان حر منطلقة من الحدود العراقية الإيرانية متوجهة الى كربلاء المقدسة لكن الوضع الوبائي لوباء كورونا قد يحول دخولهم الى العراق.

الغريب ا ن ال سعود و…. وأبواقهم الرخيصة المأجورة تتجاهل غزو داعش الوهابية وخلاياهم النائمة وحواضنهم والتي بلغ عدد هؤلاء المجرمين أكثر من مليون مجرم وهابي كلها مهيأة وبانتظار ساعة الصفر وكلمة السر للإجهاز على العراقيين وذبحهم وأسر واغتصاب العراقيات وتدمير العراق كل ذلك لا يشغل بال ال سعود و…… داعش الوهابي والصدامي وأبواقهم الرخيصة.
 
فالذي يخيفهم ويرعبهم صرخة الحرية والأحرار صرخة الإمام الحسين التي تقول كونوا أحرارا في دنياكم والتلبية السريعة لها من قبل الأحرار في كل مكان من العالم لبيك يا حسين لكن الأحرار في العراق من مختلف الأطياف والأعراق والألوان ومن كل المحافظات في السهل وفي الجيل وفي الصحراء قرروا أحياء هذه الصرخة في كربلاء من خلال المسيرة الحسينية المقدسة تلبية لدعوة الإمام الحسين صارخة بوجه أعداء الحياة والإنسان ال سعود وعبيدهم و……. لبيك يا حسين لنصرة الأحرار والحرية وقبر العبودية والعبيد.

كونوا أحرارا في دنياكم.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *