حرق النفايات.. جزء من حل مشكلة الكهرباء وانهاء البطالة في العراق

حرق النفايات.. جزء من حل مشكلة الكهرباء وانهاء البطالة في العراق

المسلة كتابات – سجى الخفاجي:

في أزقة العاصمة بغداد، تكتض النفايات وتفوح منها الرائحة الكريهة لتدخل المنازل والدكاكين، وحتى تُرفع تلك الأكوام من خلال السيارات المخصصة، يتم رميها وحرقها في مساحات نوعا ما كبيرة، ولايهم ان تكون بعيدة او قريبة عن السكان، لاننا نعيش في بلد تديره جهات بعيدة عن المسؤولية.

ولاتكترث الجهات المعنية للتلوث المنبعث خلال حرق تلك النفايات ومدى تأثيره على الشعب بمجمل اعماره، والتي قد تكون انعكاساتها على الصحة كبيرة ولاتحمد عقباها.

ونستطيع القول ان النفايات مفيدة بل ومفيدة جداً لو كان العراق محكوم من قبل عقول اقتصادية استثمارية تجارية، والاهم من هذا كله ان تكون إنسانية وشعارها مصلحة العراق والعراقيين!.

ويمكن اعادة تدوير النفايات والخروج بمواد أولية جديدة تشغل مصانع العراق المتوقفة وتوظف الشباب العاطل عن العمل. 

كما تسهم اعادة تصنيع النفايات في توليد الطاقة الكهربائية والحرارية، والتي باتت مشكلة كبيرة في شتاء العراق قبل صيفه.

فلماذا لانستثمر النفايات المحروقة والتي تقدر بالاطنان يومياً، لنحل ولو جزء صغير من مشكلتنا الأزلية (الكهرباء)؟!

تضم اوروبا  431 منشأة تعمل على تحويل النفايات الى طاقة حسب احصائيات 2005، وحتى عام 2004 كانت الولايات المتحدة تحوي 89 منشأة تعمل على تحويل النفايات الى طاقة.

كما تعتبر اليابان اكبر البلدان التي تستخدم عملية المعالجة الحرارية للنفايات الصلبة المحلية.

لماذا لانستفيد من تجربة الغرب في ذلك؟

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *