الى حكومة اقليم كردستان الكورد الفيليين لن يكونوا ضحية مرة اخرى

الى حكومة اقليم كردستان الكورد الفيليين لن يكونوا ضحية مرة اخرى

المسلة كتابات – جلال باقر:

إعلامكم الغير منصف والمخجل الذي لا يذكر كل الحقائق التي حدثت في العراق، الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب العراقي ومنها الجريمة الأولى بحق الكورد الفيليين والتي راح ضحيتها اكثر من عشرين الف شاب كوردي فيلي وتهجير مئات الآلاف الى الجمهورية الاسلامية الايرانية .

ومصادرة اموالهم وممتلكاتهم وإسقاط الجنسية العراقية.

هذه الجريمة التي لا يذكرها لا مستشاريكم ولا كُتّابكم ولا حتى في الإعلام المرئي وكأن هذه القضية ليست قضية عراقية وتخص الكورد ، إن كنتم تعتقدون أن ماساة الكورد محصورة فقط في اقليم كوردستان فأنتم على خطأ وعليكم التفكير كثيراً وتعلموا أن الكورد الفيليين قدموا الشهداء من اجل القضية الكوردية في الوقت الذي كان ج….. كوردستان يقتلون الكورد بالتعاون مع النظام الصدامي المجرم .

الكورد الفيليين لم يخونوا القضية الكوردية كما فعلت البعض من العشائر الكوردية في كوردستان وهم الان معززين مكرمين في الاقليم يصولون ويجولون وكأن شيئاً لم يكن .

إعلامكم يبدأ بالحديث عن الكورد الفيليين في الانتخابات ليوجه التهم الغبية لهم بانهم شيعة وتذهب اصواتهم الى الاحزاب الشيعية وج….. وابنائهم يرشحون انفسهم في الانتخابات ويحصلون على الاصوات ولا تتكلمون عن جرائمهم .

عليكم أن تخجلوا ولو قليلاً فمن بغداد كانت ترسل اليكم المساعدات من التجار والموظفين والعمال والكسبة واجتماعاتكم كانت تعقد في بيوت الكورد الفيليين والفرع الخامس في بغداد كان من انشط الفروع في العراق.

حتى عندما يريد الكورد الفيليين أن يدخلوا الانتخابات ترسلون اعضاء من احزابكم ليرشحوا انفسهم بدلاً من المستقلين ، وبالمناسبة من منكم في الاقليم يعطي صوته للمرشح الكوردي الفيلي .

الكورد الفيليين لم يخونوا في احداث كركوك ، فالخونة في احضانكم وعليكم ان تخجلوا وتكونوا بالمستوى اللائق وتُنصفوا الكورد الفيليين.

وأخيراً …

اقولها مرة اخرى وسأظل اقولها الكورد الفيليين لن يكونوا ضحية مرة اخرى.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *