المظاهرات فشلت لانها سمحت للفاشلين ان يركبوها

المسلة كتابات – مهدي المولى:

اي نظرة موضوعية عقلانية للمظاهرات التي بدأت في العراق والتي بدأت في البصرة حتى شملت مدن الجنوب والوسط وبغداد وللأسف توقفت وهذا أحد أسباب فشلها كانت مظاهرات سلمية عراقية حضارية ضد الفساد والفاسدين وإقامة دولة تضمن لكل العراقيين المساواة في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة.

وكانوا المتظاهرون يتمنون ان تمتد هذه المظاهرات الى كل محافظات العراق ولا تقتصر على المحافظات الشيعية اي تمتد الى المنطقة الغربية والشمالية لان الفساد والظلم لم يقتصر على محافظة دون محافظة.
 
فشعر أعداء العراق ال سعود مرتزقتهم دواعش السياسة دواعش الإرهاب الوهابي عبيد وجحوش صدام بالخطر لهذا قرروا التحرك لإفشال المظاهرات وركوبها والسيطرة عليها وأصبحوا هم القادة وهم الموجهين لها حيث ما يريدون ويرغبون.

وفعلا تمكنوا من تحقيق أهدافهم ومراميهم الخبيثة من خلال حصر المظاهرات في المناطق الشيعية اي في الوسط والجنوب وبغداد ومنع تمددها الى المدن الغربية والشمالية بأي وسيلة من الوسائل وتحويلها من سلمية وحضارية عراقية تستهدف خدمة العراق والعراقيين الى إرهابية وحشية بعثية طائفية تستهدف خدمة ال سعود ومرتزقتهم داعش الوهابية والصدامية.

في ندوة تلفزيونية ضمت ثلاثة من الفاشلين سياسيا والمعروفين بانتهازيتهم المريبة ورخص نفوسهم المريضة الذين حاولوا ركوب هذه المظاهرات فوجدوا أنفسهم أنهم مركوبين وإنهم مسيرون من قبل الجهات التي تركبهم من قبل ال سعود ومرتزقتهم الوهابية والصدامية
حاول هؤلاء الفاشلين الانتهازيين ان يتحرروا من الجهات التي تركبهم لكنهم فشلوا لأنهم لا يملكون الجرأة ولا القوة هذا من جهة ومن جهة أخرى ان القوى التي تركبهم تملك الكثير من فضائحهم وخستهم وجرائمهم لهذا لم يبق أمامهم الا السكوت والخضوع لهم والتحرك وفق أوامرهم وهكذا بدأ كل واحد منهم يظهر نفسه أنه البطل وأن المظاهرات تحولت الى ثورة شاملة تنهي الفساد والفاسدين وأنها ستحقق أهدافها تماما وتظاهروا بأنهم راكبين وليسوا مركوبين ومع ذلك تبقون أنكم مركوبين وشلة فاسدة فاشلة انتهازية اذا كان لكم بعض الثمن فمن خلال موقفكم ضاع منكم كل شي وأصبحتم لا شي وهكذا كل الذين ركبوا موجة المظاهرات من الطبقة السياسية فشلوا وأفلسوا لأنهم كما قلت كانوا يظنون أنفسهم أنهم يركبون الموجة فوجدوا أنفسهم مركوبين ومن خلالهم من حيث يدرون او لا يدرون تمكن أعداء العراق من ركوب الجميع اي المظاهرات والمتظاهرين والذين ركبوا المظاهرات والمتظاهرين من المجموعة التي رفعت شعارات العلمانية المدنية الديمقراطية اليسارية التي سهلت لآل سعود ومرتزقتهم الدواعش الوهابية والصدامية من السيطرة على المظاهرات وجعلت منها حواضن للإرهابيين الدواعش الوهابية والصدامية وبؤر للفساد والرذيلة والقتل من أجل:

أولا إشعال حرب شيعية شيعية.

ثانيا الإساءة الى الشيعة والى والسخرية من الشعائر الحسينية.

ثالثا الإساءة الى المرجعية الدينية في النجف وللفتوى الربانية والتخطيط لتفجير مراقد أهل البيت على أساس انها بيوت للكفر والشرك ومنع الشيعة من زيارتها.

رابعا الإساءة للحشد الشعبي واعتباره مليشيات إرهابية محتلة للعراق والدعوة الى تحرير العراق منه.

خامسا الهجمات المتكررة على القنصلية الإيرانية وعلى الزوار الإيرانيين وعلى كل زائر.

سادسا الوصول الى سجن الحوت وإطلاق سراح كل القتلة والمجرمين الذين ذبحوا أكثر من مليون شيعي عراقي وأسروا واغتصبوا الألوف من العراقيات.

لا شك ان هؤلاء الثلاثة المركوبين يعرفون الهدف من إصرار بعض المتظاهرين على الوصول الى سجن الحوت وهو أطلاق سراح الدواعش الوهابية وتحرك الدواعش الوهابية والصدامية في داخل العراق وخارجه ويبدأ غزو العراق الجديد وتتحقق أمنية ال سعود وعبيد صدام وجحوشه
وعندما سألهم مقدم البرنامج لماذا لم تمتد الظاهرات الى المناطق السنية والكردية في غرب العراق وشماله ولماذا اقتصرت على المناطق الشيعية كان جوابهم قد سمعناه من دواعش السياسة وعبيد صدام وال سعود فالمظاهرات التي انطلقت في المناطق الشيعية تمثل كل العراق لأن الكثير من أبناء المناطق الغربية والشمالية اشتركت في المظاهرات ودعمتها ماليا وإعلاميا ونقول لهم نعم شاركوا لكن من هؤلاء أنهم الدواعش الوهابية والصدامية ساعدوهم في قطع الشوارع وحرموهم من العمل والعلم وفي تدمير وتفجير دوائر الدولة المختلفة ومقرات القوات الأمنية والحشد الشعبي وذبح عناصرها.

لهذا أقول لهؤلاء الثلاثة الفاشلين المفلسين المركوبين انكشفت حقيقتكم للمتظاهرين وللذين جعلوا منكم مطية لاختراق المتظاهرين فلا ما تبقى من المتظاهرين يطيقون سماعكم ويثقون بكم ولا الذين يركبونكم يرغبون في سماعكم.

وهكذا فشلت المظاهرات لأنها سمحت للفاشلين والانتهازيين ركوبها وهؤلاء الفاشلين الانتهازيين سمحوا لأعداء المتظاهرين ان يركبوهم

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

One Comment

  1. القمع هو من قلل تأثير التظاهرات
    الترويع والخطف والتهديد من اسباب ذلك
    عليك ان تكون منصفا وتذكر عهد الدموي صدام وكيف هو حال ابواقه الاعلاميه وما حل بها بعده
    كما ان العداء المذهبي بين ال سعود وال خميني احدث تأثيرا سلبيا على المظاهرات وحاول اعوان ال خميني ان يعطوها هذه الصبغه المذهبيه
    ايران حاليا تحتل العراق ولها في البرلمان العراقي الفاشل 179 عضوا مغردا نشطا مدافعا عن ايران ومصالحها
    ال سعود ارتكبوا خطا استراتيحيا بسقوط صدام اخو هدله
    وهم اليوم نادمون اشد الندم
    كان الطاغيه اهون علبهم من ال خميني
    نحن شعب مغلوب على امره
    وقعنا بين ناربن وفي ايد ﻻ ترحم وﻻتعرف للرحمة مكان
    امريكا العينه لم تطح بصدام وانما اطاحت بالعراق كله وشرذمت شعبه بالكامل
    والصهيونيه رقصت على وقع طبول الحرب وسخرتها حفلة للشرب والعربدة مع الندمان
    وايران وجهت كل قواها حتى تستفيد من خراب العراق ليكون تابعا ذليلا لها
    نحن شعب مغلوب على امره
    مملوء بالخونه ومكتنز بالسراق الانذال وموقع للصفقاء وبؤرة للمتسولين
    عراق اليوم لم يعد عراقا،بل رجلا كسيحا ﻻحول له وﻻ قوه
    تتبارى فيه الوحوش وتتسابق على نهشه
    حتى لم يعد له اوصال وﻻ شكل او هيئه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *