العراق مابعد الانتخابات

العراق مابعد الانتخابات

المسلة كتابات – مشتاق الربيعي:

الخارطة السياسية بالعراق شهدت تغييرات كبيرة بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات والبعض رحب بها والبعض الاخر رفضها رفضا قاطعا
برغم العزوف الذي حصل وتقدر نسبة المشاركة ب 15‎%‎ وهذا دليل قطعي عن رفض الشعب العراقي الى الطبقة السياسية برمتها
كون الحكومات المتعاقبة لم تخدم المواطنين ولم تنصفهم بتاتا بل العكس تماما شرعت قوانين تصب في مصلحة الطبقة السياسية الحاكمة فقط.

والخدمات في اسوء حالتها منذ تأسيس ألدولة العراقية والواقع المعاشي ايضا في سيئ.

على الدولة ان تعمل على توفير فرص عمل لعاطلين عن العمل وان توفر الخدمات.

وان تنصف الشباب وان تعمل الجهات الرقابية الاخرى على محاسبة الفاسدين والمفسدين الذين رائحة فسادهم تزكم النفوس.

ومن اولويات العمل لحكومة القادمة والمجلس النيابي الجديد.

تغيير قانون الانتخابات كون القانون الحالي لا يلبي طموحات وتطلعات الشارع العراقي بل عزز من المناطقية.

كذلك عزز من وجود الفاسدين والمفسدين بالبلاد.

وبنفس الوقت هناك ازمة ثقة بين ألدولة والمواطن وابتدأت منذ نهاية انتخابات عام 2010 عندما اطلقت المحكمة الاتحادية تفسيرها الغير موفق بأن الكتلة الاكبر تشكل بعد انتهاء الانتخابات.

وهذا ما حصل مع القائمة العراقية التي يتزعمها السيد رئيس الوزراء الاسبق د اياد علاوي عندما ضغطت معظم القوى السياسية على المحكمة الاتحادية بذلك الوقت ومن هناك ابتدأت ملامح نهاية العملية الديمقراطية بالعراق.

وان عملت الدولة على ماذكر سلفا ربما نشاهد عودة الثقة بينها وبين ابنائها المواطنين فضلا الان هناك ازمة ثقة ليس فقط بين الدولة والمواطن بل بين الاحزاب السياسية نفسها وهذا امر خطير وله تداعيات خطيرة على العراق والمنطقة ايضا.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *