الاغتيالات الى اين

الاغتيالات الى اين

المسلة كتابات – مشتاق الربيعي:

مسلسل الاغتيالات يعود من جديد للاسف قبل اكثر من شهر اغتيل الناشط الثائر المغفور له ايهاب الوزني رحمة الله عليه.

وقبل ايام اغتيل نجل الناشطة فاطمة البهادلي بمدينة الفيحاء وغيرهم كثرين البعض الاعلام كشف عنهم والبعض الاخر لم يذكرهم بتاتا.

سياسية تكميم الافواه لاجدوى منها اطلاقا قد استعملتها الانظمة الدكتاتورية السابقة وماذا كانت النتيجة بكل تاكيد كلا وزادت الناشطين
وشباننا الثائرين واصحاب الكلمة النبيلة عزيمة واصرار مثل هكذا افعال جبانة مرفوضة رفضا قاطعا من قبل المجتمع، وهذه العناصر الظلامية.

المعروفة من قبل المجتمع والضحايا في ان واحد على الجهات الرسمية ذات الصلة ان تقوم بواجبها ضد المجرمين بشكل واضح وتطلق يدها بقبضة من حديد على كافة الخارجين عن القانون وتجردهم من السلاح ويكون السلاح حصرا بيد الدولة وليس مجرد شعارات دون تطبيق فعلي بذلك جميع الحكومات التي تعاقبت على حكم البلاد والعباد بعهده الجديد رفعت تلك الشعارات لكن دون تطبيق على الارض مجرد شعارات اعلامية لاغيرها وصدعت رؤسنا من خلال الاعلام بها

ومن صلب واجب عمل الحكومة ان توفر الامن والسلامة لكافة المواطنين وليس فقط لناشطين والصحفيين ولشباب الثائر وهذا واجبها الادبي والاخلاقي اتجاه ابنائها.

لكن عودة الاغتيالات بهذه الطريقة من جديد خير دليل على ذلك عدم قدرتها على توفير الامن والسلامة والاستقرار الى كافة المواطنين
وتكتفي بتشكيل لجان كالمعتاد حكومات اللجان بعض الاحيان تكشف عن اللجنات لكنها لن تعلن المحكمة محاكمتهم امام الناس
وما هو الجزاء الذي نالوه واحيانا يغلق الملف واصبحت الغاية من تشكيل اللجان من قبل الدولة هي قناعة تامة لمواطنين بأنها مماطلة وتسريف
وامتصاص غضب الشارع العراقي على كافة الاصعدة.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *