الجيش العراقي ينسحب في الناصرية وقناص يسيطر على الشارع واستخدام الصواريخ

الجيش العراقي ينسحب في الناصرية وقناص يسيطر على الشارع واستخدام الصواريخ

المسلة كتابات – حسام جعفر الغزي:

شهدت محافظة الناصرية ليلة الخميس معركة دامية بين عشيرتين بناحية حي السديناوية استمرت من الساعة الواحدة الى الساعة التاسعةصباحاً أستخدم فيها مجموعة من الاسلحة المتوسطة بما في ذلك استخدام اسلحة حرب مثل القاذفات و الهاونات.

فيما انسحب الجيش العراقي والقوات الامنية وسط ذهول المواطنين من عدم قدرتهم في اقتحام المنطقة وايقاف النزاع، لكون المحافظة ذات طابع عشائري تفتقد الى فرض قوة القانون عليها.

وكحصيلة اولية قال مصدر أمني ان النزاع خلّف اربعة قتلى وإصابة 8 اشخاص جراء ذلك.

وقال احد المواطنين بإتصال هاتفي ان النِزاع استخدم فيه اسلحة (القناص) ومحاصرة بعضهم لبعض والذي اثر سلباً على حركة المواطنين وعدم قدرتهم على الخروج تحسباً من مواجهة القناص بالخطأ.

وحيث شهدت المنطقة ليلاً نزوح بعض العوائل الى مناطق اخرى خوفاً من الرصاص الطائش وسقوط صواريخ الهاون على بيوتهم لتشهد المنطقة حالة من الرعب والفوضى.

وبذلك حاول بعض وجهاء العشائر التدخل في إيقاف النزاع بين الطرفين والتوجه الى الحلول السلمية والقانونية ولكنهم واجهوا وابل من الرصاص لمنع وصولهم للتدخل.

ومن جهة أخرى تفاجئ الذيقاريون من موقف الحكومة المحلية برئاسة المحافظ احمد الخفاجي بسبب ( الصمت ) وعدم التدخل في إيقاف إراقة الدماء وبإنتظار انتهاء النِزاع من قِبل الاطراف دون قدرتهم التدخل لفض ذلك.

وإنتقد مراقبون وصحفيون تصريحات المحافظ الاخيرة على قناة الشرقية والذي قال فيها ان الناصرية آمنة ولايوجد فيها سلاح منفلت او خارج عن القانون مطالبينه بالكف عن تزييف الحقائق فيما يدور بمحافظة ذي قار بعد النِزاع الدامي الذي حدث وعدم سيطرة القوات الامنية عليه.

وتناول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الموقف (بإمتعاض وبسخرية) مطالبين الحكومة المحلية بتوفير القبة الحديدية لصد الصواريخ التي يواجهونها في النزاعات والخلافات العشائرية بالمحافظة معبرين بقولهم (انها الناصرية ليست فلسطين) .

ويشار أنَّ المنطقة شهدت عودة الهدوء بين الطرفين وايقاف اطلاق الرصاص مع توقعات العودة من جديد.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *