أبجدية التمييز بين الصحافة الحرة وموضع النشر

أبجدية التمييز بين الصحافة الحرة وموضع النشر

المسلة كتابات – حسام جعفر الغزي:

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

العمل الصحافي والإعلامي لايجب ان يكون بمنشور خبري على حسابك الشخصي ولربما الأمر طبيعي ولكن إعتمادها منصة إخباريةلتثبت إنك ضمن هذا المجال أمر خاطئ جدًا .

يمكن لصفصحتك الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي ان تتبنى افكارك الشخصية وطرح رؤى او كتابة خبر او خبر متداول ولكن كماذكرت أعلاه ليس من الصحيح ان تعتمدها كمنصة إخبارية تثبت صحة عملك .

ولهذا ينشر الكثير من الاخبار اليومية المنقولة من المواقع الاخبارية ثم يتسنى لنفسه مسمى إعلامي وصحافي ورغم عدم مفهومية الكثير منالناس بهذا المجال يعتقد الكثير إنك تزاول المهنة بشكل صحيح .

ولكن لو رأيت مايُنشر بحسابك الشخصي هو اخبار متداولة ومنقولة أي ليست من تحريره او عمله كمراسل او مصور إلا ماندر ، وكذلك الامريعود عليك بالسلب أحياناً بسبب تضجور الكثير من الناس لطرح اخبار لشخصيات سياسية وحزبية لتكون بمفهوم الصورة الخاطئة وإنَّماتقوم بتداوله بشكل يومي هو من اختصاص وكالات أنباء أو صفحات إخبارية عامة ، وبالرغم بعض الاحيان قد يحب الناس ماتحاولايصاله لهم من خبر لكن لا إثبات لصحة عملك بهذا المجال امام اصحاب الاختصاص .

في حين صارت مواقع التواصل الاجتماعي رائدة بسرعة نقل الخبر ولم يقتصر عليك ان يكون مانقلته حصري إلا ماتكتبه انت او تحاول نقلخبر بمعلومة مؤكدة ويفتقد الكثير لتأكيدها في حال كنت مصدر خبري موثوق .
لذا من الافضل ان يكون حسابك هو تعبير عن رأيك بمجال او لعدّة مجالات وطرح الروئ والافكار او النقد البنَّاء او اي شيء اخر بمعنى انتكون حُر بحسابك الشخصي . ثم قم بمشاركة الاخبار من تحريرك وكتاباتك في مواقع اخبارية رسمية .

كذلك يجب على الصحفي ان يكون مُلم بالواقع الاجتماعي والسياسي والخدمي بشكل كبير حتى يتسنى له معرفة مايكتبه برصانة او إنتقاءالمصادر الإخبارية وحبكة اختيار الشخصيات للقاء صحفي .
وبالرغم من العمل الصحافي يتطلب اختصاصك كمراسل او مصور او اي اختصاص اخر في هذا المجال لكنه يبقى يُطالبك ان تكون مُلممن عدّة نواحي فليس من الصحيح ان تكون إعلامي مصور وانت لاتجيد كتابة خبر او العكس ذلك لكونها المهنة صارت تفرض نفسها بهذاالشكل بسبب التطور التكنولوجي والحداثة بالوصول الى الخبر .

من جانب أخر ” عنند العمل مع مسؤول سياسي او جهة معينة لاتدع حسابك الشخصي مروّج لأخبارهم ونشاطاتهم حتى لو كانت جهاتمدنية لكونك تقع في خانة التمجيد والتعظيم وتواجه الاراء والانتقادات من الاخرين وهذا ماقد يتسبب لك بخلافات بسبب دفاعِك عنهم فأنصحان تكون صفحة مستقلةرلنشر نشاطات واخبار المسؤول او الجهة واكرر نشر نشاطاته وليس والتمجيد والتعظيم لإنها تخالف المهنة ويجب اننفرّق بذلك .

في حين البعض يعمل بقنوات اخبار تابعة لجهات حزبية وسياسية ولا اشكال ان تنقل الخبر السياسي والنشاط للجهة المعنية بظهورك علىالشاشة لكن إياك ان تتبنى افكارهم وتبدأ بالدفاع عنهم لإنك ستكون مؤدلج بترويج مايتبنوه وهذا ايضًا مخالف للمعايير المهنية او قد تكونعلى حساب البلد والشعب فسيعود ذلك عليك سلباً .

وهذا جزء بسيط يجب ان نحرر فيه انفسنا بهذا المجال ونفهم الهدف من مهنة العمل بصورة أوضح ثم تكون الانطلاقة نحوه رغم إننا نفتقدلحرية الصحافة والإعلام وابداء الرأي إلا اننا نتمنى ان تكون قوانين حديثة تحمي وتنمي الصحافي والإعلامي بمجاله .

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *