مرايا

المسلة كتابات – علي رياض تايه:

على حبال الرثاء لم تجفّ أشعة الموت التي إغتالت مرايا الأيّام المبلّلة بالرتابة حدّ العطش، عطشٌ لا تبرره غاية الإرتواء، لقد أغتالوا الطالعة من بيت أبوها بتهمة أنّ (مَيهه) لم يروِ السلطان!

ماتَ السلطان
شيّعهُ إبنه البكر في شوارعٍ تكتظُ بالمرايا،
في الشوارع، يبحثُ عن وجهِ حبيبته كي يأويه
من عطشٍ/خوفٍ/قلقٍ/موتٍ مغروس فيه
نهرا كان أسم أبيه
نهرا لكن لم يرويه

في الشوارع لا مرايا للسلاطين.

 

ينشر موقع “المسلة كتابات” جميع ما يرد اليه، شرط أن يكون خاليا من السب والشتم والأوصاف غير اللائقة على الجهات والشخصيات.

“المسلة كتابات” لا يتحمل مسؤولية الأفكار والآراء الواردة. المقالات والنصوص المنشورة تعبّر  عن وجهة نظر الكاتب فقط. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *